حبيب الله الهاشمي الخوئي

307

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أقول : قوله : معاوضة ، لا يستقيم لأنّه إن عبد على وجه المعاوضة لا يتحقق قصد القربة ولا الاخلاص فتبطل العبادة رأسا ، وقوله عليه السّلام : فتلك عبادة التجّار معناه قصد الاسترباح بالعمل لا معاوضة العمل مع الثواب . الترجمة فرمود : مردمى باميد وشوق ثواب خدا را بپرستند ، اين پرستش تاجرانه است ، ومردمى از بيم وهراس خدا را بپرستند ، اين پرستش بنده ها است ، وبراستي مردمي خدا را بپرستند بپاس خداونديش ، اين پرستش آزادگانست . خدا را پرستند قومي برغبت بود اين عبادت برسم تجارت ديگر مردم از بيم حق مىپرستند عبادت دليل است بر اين كه عبدند پرستند جمعي ديگر بهر شكرش ز أحرار اينست رسم پرستش الثامنة والعشرون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 228 ) وقال عليه السّلام : المرأة شرّ كلها ، وشرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها . المعنى للرّجل مواجهة وارتباط مع الشؤون الدنيوية الَّتي تمسّ حياتها من نواح شتّى ، فمواجهة مع المال ، ومواجهة مع الأعمال ، ومواجهة مع الامراء ، ومواجهة مع العمّال ، ومواجهة مع الجيران والأقرباء والأولاد وهكذا . وله في هذه المواجهات مشاكل ومصاعب ، وسهولات ومرافق ، وخيرات وشرور ترجع إلى سوء سيرة الرّجل في الحياة أو حسنها ، وإلى ما يقهره ويقدر له . وأصعب هذه المواجهات هي المواجهة مع المرأة في شتّى شؤون الحياة وقد نبّه عليه السّلام إلى أنّ هذه المواجهة تكون شرا للرّجل من جميع النواحي : إن كانت فتّانة تسلب لبّه ، وإن كانت قبيحة تروع قلبه ، إن كانت زوجة تكلفه نفقتها ، وإن كانت أجنبية تجرّه إلى الفجور والفضاحة ، وإن كانت عدوّة تغلبه بالبهتان والزور